أهواك

37 ر.س

أيّها الغائبْ ..

‏كمْ رغبنا أنا وفؤادي أن نعُود إليك !

‏الطّريق ندلّه والمسافة إن بعُدت ؛ لأجلك نرضى تعبها.

‏وبِنا من الحنِين ما يكفي لأنْ نُسامحك،نغفر لك؛لِنعُود معاً فقط?.


لا توجد أسئلة بعد

منتجات ربما تعجبك