آسر والصياد

37 ر.س

فلم يكن آسر يوماً من الذين يسلكون درباً بغية نهاية معلومة أو قمة يغرسون فيها أعلامهم، لا بل كان دوماً مأخوذناً بالدروب؛ الوصول لا يعني له شيء، إن لم تجرح أفكاره، و يكسر قلبه في الطريق..

لا توجد أسئلة بعد

منتجات ربما تعجبك